According to the Library of Congress, an "absolute ban" on trading or using cryptocurrencies applies in eight countries: Algeria, Bolivia, Egypt, Iraq, Morocco, Nepal, Pakistan, and the United Arab Emirates. An "implicit ban" applies in another 15 countries, which include Bahrain, Bangladesh, China, Colombia, the Dominican Republic, Indonesia, Iran, Kuwait, Lesotho, Lithuania, Macau, Oman, Qatar, Saudi Arabia and Taiwan.[169]


After much debate, the Ethereum community voted and decided to retrieve the stolen funds by executing what’s known as a hard fork or a change in code. The hard fork moved the stolen funds to a new smart contract designed to let the original owners withdraw their tokens. But this is where things get complicated. The implications of this decision are controversial and the topic of intense debate.
تتمتع عملة البيتكوين بقدر عالٍ من السرية. مبدئيا الأمر صحيح، حيث أن كل ما تحتاجه لإرسال بعض البيتكوينات لشخص آخر هو عنوانه فقط. لكن بحكم أنه يتم تسجيل كل عملية تحويل في سجل بيتكوين فإنه بالرغم من عدم معرفتك لهوية مالك أي عُنوان إلا أنه بمقدورك أن تعرف كم عدد البيتكوينات التي في حوزته وما هي العناوين التي أرسلت بيتكوينات إليه. إن قام أحدهم بالإعلان صراحة عن امتلاكه لعناوين بيتكوين مُعينة فإنه سيُصبح بإمكانك معرفة ما هي العناوين التي قامت بإرسال بيتكوينات إليه وما هي العناوين التي أرسل إليها بيتكوينات. الكشف عن عنوان البيتكوين الخاص بك ليس مُستبعدا، حيث أنك ستحتاج إلى إعطائه لغيرك في حال ما إذا احتجت أن يرسلوا لك بعض المال إليه. يُنصح باستخدام عناوين مُختلفة لعمليات تحويل مُختلفة للحفاظ على مُستوى مُعين من المجهولية، رغم ذلك هناك الكثيرون ممن لا يقومون بذلك. من الناحية التقنية يبقى تتبع مصدر بعض العمليات المشبوهة على شبكة بيتكوين مُمكنا، حيث يكفي تتبع عمليات التحويل إلى غاية وصولها إلى عنوان معروفة هوية صاحبه، وحينها يكفي القيام بعمليات تحقيق عكسية إلى غاية الوصول إلى صاحب الحساب المشبوه. صحيح بأن كم البيانات المُتعلقة بجميع عمليات التحويل ضخم، إلا أن قوة الحواسيب في تزايد مُستمر وإمكانية تتبع هذه العمليات واردة جدا، بل ويُمكن الجزم بأنه تتبع عمليات سرقة البيتكوينات أسهل بكثير من تتبع سرقة الأموال على هيئتها الورقية. 

تتمتع عملة البيتكوين بقدر عالٍ من السرية. مبدئيا الأمر صحيح، حيث أن كل ما تحتاجه لإرسال بعض البيتكوينات لشخص آخر هو عنوانه فقط. لكن بحكم أنه يتم تسجيل كل عملية تحويل في سجل بيتكوين فإنه بالرغم من عدم معرفتك لهوية مالك أي عُنوان إلا أنه بمقدورك أن تعرف كم عدد البيتكوينات التي في حوزته وما هي العناوين التي أرسلت بيتكوينات إليه. إن قام أحدهم بالإعلان صراحة عن امتلاكه لعناوين بيتكوين مُعينة فإنه سيُصبح بإمكانك معرفة ما هي العناوين التي قامت بإرسال بيتكوينات إليه وما هي العناوين التي أرسل إليها بيتكوينات. الكشف عن عنوان البيتكوين الخاص بك ليس مُستبعدا، حيث أنك ستحتاج إلى إعطائه لغيرك في حال ما إذا احتجت أن يرسلوا لك بعض المال إليه. يُنصح باستخدام عناوين مُختلفة لعمليات تحويل مُختلفة للحفاظ على مُستوى مُعين من المجهولية، رغم ذلك هناك الكثيرون ممن لا يقومون بذلك. من الناحية التقنية يبقى تتبع مصدر بعض العمليات المشبوهة على شبكة بيتكوين مُمكنا، حيث يكفي تتبع عمليات التحويل إلى غاية وصولها إلى عنوان معروفة هوية صاحبه، وحينها يكفي القيام بعمليات تحقيق عكسية إلى غاية الوصول إلى صاحب الحساب المشبوه. صحيح بأن كم البيانات المُتعلقة بجميع عمليات التحويل ضخم، إلا أن قوة الحواسيب في تزايد مُستمر وإمكانية تتبع هذه العمليات واردة جدا، بل ويُمكن الجزم بأنه تتبع عمليات سرقة البيتكوينات أسهل بكثير من تتبع سرقة الأموال على هيئتها الورقية.
This dramatic volatility attracted global attention with the mainstream media running near-daily reports on the price of Ether. The publicity generated has been a major boon for the ecosystem, attracting thousands of new developers and business ventures alike. In 2018 the amount raised through Ethereum-enabled ICOs reached almost $8bn, increasing from just $90m in 2016. While the price of Ethereum has faced extreme volatility over the years, it is this volatility which has driven interest. After every boom and bust cycle, Ethereum comes out the other side with a fundamentally stronger platform and a broader developer community backing it. These fundamental improvements would suggest a positive long-term outlook on the price of Ethereum.
لضمان صحّة عمليات التحويل، يقوم نظام البيتكوين بالاحتفاظ بسجل حسابات تُسجل فيه جميع الإجراءات التي تتم على الشبكة يُطلق عليه اسم سلسلة الكُتل (بالإنجليزية: block chain). تتشارك جميع العُقد المتواجدة على شبكة البيتكوين هذا السجل عبر نظام يعتمد على بروتوكول بِتكُيِن. تحتوي سلسلة الكُتل على جميع الإجراءات التي تمت باستخدام بِتكُيِن، وهو ما يُمكن من معرفة الرصيد الذي يملكه كل عنوان على هذه الشبكة. يُطلق على هذا المفهوم وصف السلسلة للترابط المتواجد ما بين الكُتل، حيث تحتوي كل كُتلة على هاش الكُتلة التي تسبقها ويتواصل الأمر إلى غاية الوصول إلى الكُتلة الأولى التي يُطلق عليها اسم "كتلة التكوين" (بالإنجليزية: genesis block) . تكوين السلسلة بهذه الطريقة يجعل من مهمة تغيير أي كُتلة بعد مرور مُدة مُعينة على إنشائها في غاية الصعوبة، حيث أن تغيير أي كُتلة يتطلب تغيير كل الكُتل التي تليها بسبب الحاجة إلى إعادة حساب هاش كل كُتلة لتحديث قيمة هاش الكُتلة السابقة فيها. هذه الخاصية هي ما يجعل من مُشكل الإنفاق المُتكرر لنفس العُملات في غاية الصعوبة على بِتكُيِن، بل ويُمكن اعتبار سلسلة الكُتل العمود الفقري الذي لا يُمكن لعُملة بِتكُيِن الوقوف من دونه[10].
لنفرض بأن أغلب المُنقبين يستخدمون أجهزة تقارب في كفاءتها Radeon 5870 video card والتي يتم اعتبارها كإحدى أعلى البطاقات مردودية على هذا الموقع. بإمكان بطاقة Radeon 5870 أن تُنفذ 402 ميجا هاش في الثانية وتُكلف حوالي 1.2 دولار لليوم الواحد إن تم استخدامها على جهاز يحتوي بطاقتين من نفس النوع في الولايات المُتحدة أين يُمكن القول بأن سعر الكهرباء رخيص نسبيا. للوصول إلى النتيجة آنفة الذكر نحتاج إلى استخدام 14,164,898 جهاز بتكلفة $16,997,877 وهو ما يُمثل خسارة تُقدر بـ $13,072,014 يوميا للمُنقبين.
الجدير بالذكر بأن بعض المواقع كانت تنشر سابقا تقديرا لمقدار الخسارة/ الربح الذي يُسجله المنقبون لكن يبدو بأنهم توقفوا عن القيام بذلك لأسباب نجهلها. قد يعتقد البعض بأنه لم يكن بالإمكان إعطاء تقدير دقيق لمقدار الخسارة أو الربح الذي يُسجله المنقبون، ولذلك تم التخلص من ذلك. إلا أنه من المُمكن جدا أنه تم التخلص من ذلك لكيلا يتم تنفير المُنقبين من عمليات التنقيب.
Like Bitcoin, Ethereum is a distributed public blockchain network. Although there are some significant technical differences between the two, the most important distinction to note is that Bitcoin and Ethereum differ substantially in purpose and capability. Bitcoin offers one particular application of blockchain technology, a peer to peer electronic cash system that enables online Bitcoin payments. While the Bitcoin blockchain is used to track ownership of digital currency (bitcoins), the Ethereum blockchain focuses on running the programming code of any decentralized application.
David Golumbia says that the ideas influencing bitcoin advocates emerge from right-wing extremist movements such as the Liberty Lobby and the John Birch Society and their anti-Central Bank rhetoric, or, more recently, Ron Paul and Tea Party-style libertarianism.[132] Steve Bannon, who owns a "good stake" in bitcoin, considers it to be "disruptive populism. It takes control back from central authorities. It's revolutionary."[133]
The Ethereum Virtual Machine (EVM) is the runtime environment for smart contracts in Ethereum. It is a 256-bit register stack, designed to run the same code exactly as intended. It is the fundamental consensus mechanism for Ethereum. The formal definition of the EVM is specified in the Ethereum Yellow Paper.[34][37] On February 1, 2018, there were 27,500 nodes in the main Ethereum network.[38] Ethereum Virtual Machines have been implemented in C++, Go, Haskell, Java, JavaScript, Python, Ruby, Rust, Elixir, Erlang, and soon, WebAssembly (currently under development).
حاليا لا يُملك مالكو عملات بيتكوين خيارات كثيرة لإنفاق أموالهم من خلالها، وهو ما يدفع ببعضهم إلى استبدالها مقابل العملات التقليدية. يتم ذلك عادة عبر منصات خاصة بذلك حيث يتم استبدال البيتكوينات مع مُستخدمين آخرين لها. يبدو أنه وفي حال ما إذا رغبت الحكومات في معرفة هويات أصحاب بعض الحسابات فما عليها سوى أن تقوم بتقنين عمليات التحويل بدل منعها، حيث سيصبح بالإمكان معرفة اسم صاحب كل حساب بُمجرد أن يرغب في استبدال ما بحوزته مقابل عملات تقليدية، وهو ما يُمثل نقطة انطلاق لتتبع الأموال المسروقة.
Blockchain analysts estimate that Nakamoto had mined about one million bitcoins[28] before disappearing in 2010, when he handed the network alert key and control of the code repository over to Gavin Andresen. Andresen later became lead developer at the Bitcoin Foundation.[29][30] Andresen then sought to decentralize control. This left opportunity for controversy to develop over the future development path of bitcoin, in contrast to the perceived authority of Nakamoto's contributions.[31][30]
حاليا لا يُملك مالكو عملات بيتكوين خيارات كثيرة لإنفاق أموالهم من خلالها، وهو ما يدفع ببعضهم إلى استبدالها مقابل العملات التقليدية. يتم ذلك عادة عبر منصات خاصة بذلك حيث يتم استبدال البيتكوينات مع مُستخدمين آخرين لها. يبدو أنه وفي حال ما إذا رغبت الحكومات في معرفة هويات أصحاب بعض الحسابات فما عليها سوى أن تقوم بتقنين عمليات التحويل بدل منعها، حيث سيصبح بالإمكان معرفة اسم صاحب كل حساب بُمجرد أن يرغب في استبدال ما بحوزته مقابل عملات تقليدية، وهو ما يُمثل نقطة انطلاق لتتبع الأموال المسروقة.
Despite the fallout from The DAO hack, Ethereum is moving forward and looking to a bright future. By providing a user-friendly platform that enables people to harness the power of blockchain technology, Ethereum is speeding up the decentralization of the world economy. Decentralized applications have the potential to profoundly disrupt hundreds of industries including finance, real estate, academia, insurance, healthcare and the public sector amongst many others.
تسمح تطبيقات بيتكوين والتي يُطلق عليها أحيانا اسم عميل بيتكوين للمُستخدمين بالتعامل مع شبكة بيتكوين. في شكله القاعدي يسمح التطبيق بتوليد وحفظ مفاتيح خاصة بالمُستخدم والاتصال بشبكة الند للند الخاص بالعُملة. تم إطلاق أول تطبيق بيتكوين سنة 2009 من طرف ساتوشي ناكاموتو مُؤسس عُملة بيتكوين كتطبيق مجاني ومفتوح المصدر. يُستخدم هذا التطبيق -والذي يُطلق عليه عادة اسم تطبيق ساتوشي- كمحفظة على الحواسيب الشخصية للقيام بعمليات دفع إلكترونية أو كخادوم لاستقبال تلك المدفوعات ولخدمات أخرى مُتعلقة بالدفع. أما تطبيق Bitcoin-Qt فيتم اعتباره كتطبيق مرجعي بحكم أنه يُمثل الآلية التي يعمل من خلالها بروتوكول بيتكوين ويُعتبر مثالا يُحتذى به لغيره من التطبيقات. لدى القيام بعمليات شراء باستخدام الهواتف الذكية فإنه عادة ما يتم استخدام تطبيقات بيتكوين تقوم بتوليد و/أو قراءة QR codes لتسهيل مهمة التحويل والدفع. كما تتوفر حاليا عدة تطبيقات تعمل كخواديم تقوم بتأكيد الإجراءات التي تتم على الشبكة وتقوم بإضافتها كتلة تحويلات.
Blockchain analysts estimate that Nakamoto had mined about one million bitcoins[28] before disappearing in 2010, when he handed the network alert key and control of the code repository over to Gavin Andresen. Andresen later became lead developer at the Bitcoin Foundation.[29][30] Andresen then sought to decentralize control. This left opportunity for controversy to develop over the future development path of bitcoin, in contrast to the perceived authority of Nakamoto's contributions.[31][30]
×