There are many ways you can plug into the Ethereum network, one of the easiest ways is to use its native Mist browser. Mist provides a user-friendly interface & digital wallet for users to trade & store Ether as well as write, manage, deploy and use smart contracts. Like web browsers give access and help people navigate the internet, Mist provides a portal into the world of decentralized blockchain applications.
Ethereum's blockchain uses Merkle trees, for security reasons, to improve scalability, and to optimize transaction hashing.[61] As with any Merkle tree implementation, it allows for storage savings, set membership proofs (called "Merkle proofs"), and light client synchronization. The Ethereum network has at times faced congestion problems, for example, congestion occurred during late 2017 in relation to Cryptokitties.[62]
• غطاء تمويلى للمنظمات الإرهابية: قامت دار الإفتاء المصرية بتصريح أن عمليات الإستثمار والتداول في البيتكوين تُعتبر عمليات مُحرمة من قبل الدين والشرع حيث إنها تعمل كغطاء لتمويل المنظمات الإرهابية وعصابات المُخدرات. كما لعدم وجود هيئات حكومية وبنوك مركزية كان لذلك آثر رهيب على استخدام إستثمارات البيتكوين في عمليات غسيل الأموال والتى بالطبع نهانا الرسول عنها، بل ويُحاسب عليها القانون أيضاً.
In Charles Stross' 2013 science fiction novel, Neptune's Brood, the universal interstellar payment system is known as "bitcoin" and operates using cryptography.[227] Stross later blogged that the reference was intentional, saying "I wrote Neptune's Brood in 2011. Bitcoin was obscure back then, and I figured had just enough name recognition to be a useful term for an interstellar currency: it'd clue people in that it was a networked digital currency."[228]
The price of bitcoins has gone through cycles of appreciation and depreciation referred to by some as bubbles and busts.[159] In 2011, the value of one bitcoin rapidly rose from about US$0.30 to US$32 before returning to US$2.[160] In the latter half of 2012 and during the 2012–13 Cypriot financial crisis, the bitcoin price began to rise,[161] reaching a high of US$266 on 10 April 2013, before crashing to around US$50. On 29 November 2013, the cost of one bitcoin rose to a peak of US$1,242.[162] In 2014, the price fell sharply, and as of April remained depressed at little more than half 2013 prices. As of August 2014 it was under US$600.[163] During their time as bitcoin developers, Gavin Andresen[164] and Mike Hearn[165] warned that bubbles may occur.
J. P. Morgan Chase is developing JPM Coin on a permissioned-variant of Ethereum blockchain dubbed "Quorum".[53] It's designed to toe the line between private and public in the realm of shuffling derivatives and payments. The idea is to satisfy regulators who need seamless access to financial goings-on, while protecting the privacy of parties that don't wish to reveal their identities nor the details of their transactions to the general public.[54]
It takes a (global) village to raise a blockchain. The live network and the community of open source developers contribute significantly to this effort. They continuously refine and harden the Ethereum platform, helping it get faster at responding to industry demands for the value propositions it offers. These investments of time and resources speak to their faith in Ethereum governance and the value that businesses and developers see in its capabilities. – Joseph Lubin, CEO of Consensys
حاليا لا يُملك مالكو عملات بيتكوين خيارات كثيرة لإنفاق أموالهم من خلالها، وهو ما يدفع ببعضهم إلى استبدالها مقابل العملات التقليدية. يتم ذلك عادة عبر منصات خاصة بذلك حيث يتم استبدال البيتكوينات مع مُستخدمين آخرين لها. يبدو أنه وفي حال ما إذا رغبت الحكومات في معرفة هويات أصحاب بعض الحسابات فما عليها سوى أن تقوم بتقنين عمليات التحويل بدل منعها، حيث سيصبح بالإمكان معرفة اسم صاحب كل حساب بُمجرد أن يرغب في استبدال ما بحوزته مقابل عملات تقليدية، وهو ما يُمثل نقطة انطلاق لتتبع الأموال المسروقة.
Third-party internet services called online wallets offer similar functionality but may be easier to use. In this case, credentials to access funds are stored with the online wallet provider rather than on the user's hardware.[97] As a result, the user must have complete trust in the online wallet provider. A malicious provider or a breach in server security may cause entrusted bitcoins to be stolen. An example of such a security breach occurred with Mt. Gox in 2011.[98]
The price of bitcoins has gone through cycles of appreciation and depreciation referred to by some as bubbles and busts.[159] In 2011, the value of one bitcoin rapidly rose from about US$0.30 to US$32 before returning to US$2.[160] In the latter half of 2012 and during the 2012–13 Cypriot financial crisis, the bitcoin price began to rise,[161] reaching a high of US$266 on 10 April 2013, before crashing to around US$50. On 29 November 2013, the cost of one bitcoin rose to a peak of US$1,242.[162] In 2014, the price fell sharply, and as of April remained depressed at little more than half 2013 prices. As of August 2014 it was under US$600.[163] During their time as bitcoin developers, Gavin Andresen[164] and Mike Hearn[165] warned that bubbles may occur.
Computing power is often bundled together or "pooled" to reduce variance in miner income. Individual mining rigs often have to wait for long periods to confirm a block of transactions and receive payment. In a pool, all participating miners get paid every time a participating server solves a block. This payment depends on the amount of work an individual miner contributed to help find that block.[92]
In Charles Stross' 2013 science fiction novel, Neptune's Brood, the universal interstellar payment system is known as "bitcoin" and operates using cryptography.[227] Stross later blogged that the reference was intentional, saying "I wrote Neptune's Brood in 2011. Bitcoin was obscure back then, and I figured had just enough name recognition to be a useful term for an interstellar currency: it'd clue people in that it was a networked digital currency."[228]
مقارنة بأجزاء أخرى من العالم بدأت الدول العربية في وقت متأخر نسبيا باستخدام بيتكوين حيث أعلن عن قبول هذه العملة لأول مرة في الأردن في بار شاي في العاصمة عمان. وتلى ذلك مطعم بيتزا وصراف آلي في دبي[15] ومن ثم شركة انظمه معلومات في فلسطين[16] كما أصبح سوق السفير من أوئل الاسواق في الكويت و الشرق الأوسط التي تقبل البتكوين في تعاملته [17]. اما بالنسبة للعملة الالكترونية في المشهد الاعلامي العربي فقد بدأت مؤخرا فقرات اخبارية تتحدث عنها ولو بشكل طفيف كما بدأت مواقع متخصصة في اخبار بيتكوين مثل موقع بيتكوين نيوز عربية [18] التابع لمجموعة اعلامية كبيرة،وعلى مستوى الشبكات الاجتماعية يمكن للمستخدمين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا التفاعل على موقع askbitcoiner [19] الذي يعتبر أول شبكة اجتماعية للعملة الرقمية في العالم العربي حيث يمكن العثور على الاجوبة للاستفسارات حول العملة الرقمية وتقنية البلوك شاين. وعلى صعيد الشركات اللي توفر خدمات للبيتكون بالوطن العربي فمنهما يلو (بالإنجليزية: Yellow) و بت اويسس (بالإنجليزية: BitOasis) المؤسستان في دبي. بالإضافة إلى بت فلس (بالإنجليزية: BitFils) المؤسسة في الكويت. ويمكن شراء وتداول البيتكوين محليا عن طريق localbitcoins.com .
حاليا لا يُملك مالكو عملات بيتكوين خيارات كثيرة لإنفاق أموالهم من خلالها، وهو ما يدفع ببعضهم إلى استبدالها مقابل العملات التقليدية. يتم ذلك عادة عبر منصات خاصة بذلك حيث يتم استبدال البيتكوينات مع مُستخدمين آخرين لها. يبدو أنه وفي حال ما إذا رغبت الحكومات في معرفة هويات أصحاب بعض الحسابات فما عليها سوى أن تقوم بتقنين عمليات التحويل بدل منعها، حيث سيصبح بالإمكان معرفة اسم صاحب كل حساب بُمجرد أن يرغب في استبدال ما بحوزته مقابل عملات تقليدية، وهو ما يُمثل نقطة انطلاق لتتبع الأموال المسروقة.
تتمتع عملة البيتكوين بقدر عالٍ من السرية. مبدئيا الأمر صحيح، حيث أن كل ما تحتاجه لإرسال بعض البيتكوينات لشخص آخر هو عنوانه فقط. لكن بحكم أنه يتم تسجيل كل عملية تحويل في سجل بيتكوين فإنه بالرغم من عدم معرفتك لهوية مالك أي عُنوان إلا أنه بمقدورك أن تعرف كم عدد البيتكوينات التي في حوزته وما هي العناوين التي أرسلت بيتكوينات إليه. إن قام أحدهم بالإعلان صراحة عن امتلاكه لعناوين بيتكوين مُعينة فإنه سيُصبح بإمكانك معرفة ما هي العناوين التي قامت بإرسال بيتكوينات إليه وما هي العناوين التي أرسل إليها بيتكوينات. الكشف عن عنوان البيتكوين الخاص بك ليس مُستبعدا، حيث أنك ستحتاج إلى إعطائه لغيرك في حال ما إذا احتجت أن يرسلوا لك بعض المال إليه. يُنصح باستخدام عناوين مُختلفة لعمليات تحويل مُختلفة للحفاظ على مُستوى مُعين من المجهولية، رغم ذلك هناك الكثيرون ممن لا يقومون بذلك. من الناحية التقنية يبقى تتبع مصدر بعض العمليات المشبوهة على شبكة بيتكوين مُمكنا، حيث يكفي تتبع عمليات التحويل إلى غاية وصولها إلى عنوان معروفة هوية صاحبه، وحينها يكفي القيام بعمليات تحقيق عكسية إلى غاية الوصول إلى صاحب الحساب المشبوه. صحيح بأن كم البيانات المُتعلقة بجميع عمليات التحويل ضخم، إلا أن قوة الحواسيب في تزايد مُستمر وإمكانية تتبع هذه العمليات واردة جدا، بل ويُمكن الجزم بأنه تتبع عمليات سرقة البيتكوينات أسهل بكثير من تتبع سرقة الأموال على هيئتها الورقية.

بروتوكول التوجيه بين البوابات (BGP)   بروتوكول التهيئة الآليّة للمضيفين (DHCP) بروتوكول التطبيقات المقيدة (CoAP) نظام أسماء النطاقات (DNS) بروتوكول نقل النصّ الفائق (HTTP) بروتوكول الوصول إلى رسائل الإنترنت (IMAP) بروتوكول النفاذ إلى الدليل البسيط (LDAP) برتوكول نقل أخبار الشبكة (NNTP) بروتوكول التوقيت في الشبكة (NTP) بروتوكول مكتب البريد (POP) بروتوكول معلومات التوجيه (RIP) بروتوكول التدفق في الزمن حقيقي (RTSP) بروتوكول وصف الجلسة (SDP) بروتوكول بدء جلسة (SIP) بروتوكول نقل الملفات (FTP) بروتوكول نقل الملفات البسيط (TFTP) بروتوكول إرسال البريد البسيط (SMTP) بروتوكول إدارة الشبكات البسيط (SNMP) بروتوكول الاتصال الآمن (SSH) بروتوكول تل نت (Telnet) سبيدي (SPDY) مزيد ..
حاليا لا يُملك مالكو عملات بيتكوين خيارات كثيرة لإنفاق أموالهم من خلالها، وهو ما يدفع ببعضهم إلى استبدالها مقابل العملات التقليدية. يتم ذلك عادة عبر منصات خاصة بذلك حيث يتم استبدال البيتكوينات مع مُستخدمين آخرين لها. يبدو أنه وفي حال ما إذا رغبت الحكومات في معرفة هويات أصحاب بعض الحسابات فما عليها سوى أن تقوم بتقنين عمليات التحويل بدل منعها، حيث سيصبح بالإمكان معرفة اسم صاحب كل حساب بُمجرد أن يرغب في استبدال ما بحوزته مقابل عملات تقليدية، وهو ما يُمثل نقطة انطلاق لتتبع الأموال المسروقة.
“A DAO consists of one or more contracts and could be funded by a group of like-minded individuals. A DAO operates completely transparently and completely independently of any human intervention, including its original creators. A DAO will stay on the network as long as it covers its survival costs and provides a useful service to its customer base” Stephen Tual, Slock.it Founder, former CCO Ethereum.
Vitalik Buterin picked the name Ethereum after browsing Wikipedia articles about elements and science fiction, when he found the name, noting, "I immediately realized that I liked it better than all of the other alternatives that I had seen; I suppose it was the fact that sounded nice and it had the word 'ether', referring to the hypothetical invisible medium that permeates the universe and allows light to travel."[9]
Ethereum was initially described in a white paper by Vitalik Buterin,[10] a programmer involved with Bitcoin Magazine, in late 2013 with a goal of building decentralized applications.[11][12] Buterin had argued that Bitcoin needed a scripting language for application development. Failing to gain agreement, he proposed development of a new platform with a more general scripting language.[4]:88
• الطبيعة الإنكماشية لعُملات البيتكوين: كما ذُكر أيضاُ عبر موقع الفتاوى  أن عُملات البيتكوين مثلها مثل أى عُملة آخرى لها طبيعة إنكماشية. نقصد بالطبيعة الإنكماشية هو التذبذب في الأسعار ما بين إرتفاع للقيمة السعرية وإنخفاض للقيمة السعرية بُناء على الحالة الإقتصادية العالمية ومدى إقبال الجمهور المُتعامل معها على شراء أو بيع العُملة. وهذا يدل على مصداقية العُملة وخضوعها لتغيرات السوق والعُملاء مثلها مثل سوق الذهب بالضبط.
Here’s why. Ethereum is based on blockchain technology where all transactions are meant to be irreversible and unchangeable. By executing a hard fork and rewriting the rules by which the blockchain executes, Ethereum set a dangerous precedent that goes against the very essence of blockchain. If the blockchain is changed every time a large enough amount of money is involved, or enough people get negatively impacted, the blockchain will lose its main value proposition – secure, anonymous, tamper proof & unchangeable.
The rapid price increase of Ethereum has not only attracted investors but developers too. Ethereum has tens of thousands of developers in its open source community, each contributing to the many layers of the “Ethereum stack”. This includes code contributions to the core Ethereum clients, second layer scaling tech and the “decentralized applications” (dApps) that are built on top of the platform. The appeal of Ethereum to developers is unique in that it was the first platform to allow anyone in the world to write and deploy code that would run without the risk of censorship. The community of developers which have formed around these core principles have led to the creation of technologies that could not have existed without the inception of Ethereum, many of which were never predicted. Some of the major use-cases of Ethereum so far have been:
Ethereum was proposed in late 2013 by Vitalik Buterin, a cryptocurrency researcher and programmer. Development was funded by an online crowdsale that took place between July and August 2014.[4] The system then went live on 30 July 2015, with 72 million coins "premined". This accounts for about 68 percent of the total circulating supply in 2019. [5]

Ethereum was initially described in a white paper by Vitalik Buterin,[10] a programmer involved with Bitcoin Magazine, in late 2013 with a goal of building decentralized applications.[11][12] Buterin had argued that Bitcoin needed a scripting language for application development. Failing to gain agreement, he proposed development of a new platform with a more general scripting language.[4]:88

×