• إستثمار البيتكوين يُعتبر مُقامرة: طبقاُ إلى رأى أستاذ الفقه د/جلوى الجميعة أن البيتكوين ما هى إلا عُملات يتم إستخدامها للمقامرة. حيث أن عملة البيتكوين هى عملة إفتراضية إلكترونية ليس لها أى سند أو غطاء من الذهب أو الفضة وبالتالى هى في حُكم الدين تُعتبر سلعة مجهولة المصدر. وبالتالى تتيح حدوث الكثير من عمليات النصب والإحتيال نتيجة لعدم وجود أى جهات رقابية تراقب سير عملية التداول والإستثمار الخاصة بالعملات. كما نهى الرسول تماماً عن مثل هذا النوع من الإستثمار عندما قال ”  صلى الله عليه وسلم عن شراء ما في بطون الانعام حتى تضع، وعما في ضروعها إلا بكيل أو وزن، ونهى عن شراء العبد وهو آبق، وعن شراء المغانم حتى تقسم، وعن شراء الصدقات حتى تقبض، وعن ضربة الغائص”.
Bitcoin, along with other cryptocurrencies, has been described as an economic bubble by at least eight Nobel Memorial Prize in Economic Sciences laureates, including Robert Shiller,[193] Joseph Stiglitz,[194] and Richard Thaler.[195][14] Noted Keyensian economist Paul Krugman wrote in his New York Times column criticizing bitcoin, calling it a bubble and a fraud;[196] and professor Nouriel Roubini of New York University called bitcoin the "mother of all bubbles."[197] Central bankers, including former Federal Reserve Chairman Alan Greenspan,[198] investors such as Warren Buffett,[199][200] and George Soros[201] have stated similar views, as have business executives such as Jamie Dimon and Jack Ma.[202]

Though transaction fees are optional, miners can choose which transactions to process and prioritize those that pay higher fees.[77] Miners may choose transactions based on the fee paid relative to their storage size, not the absolute amount of money paid as a fee. These fees are generally measured in satoshis per byte (sat/b). The size of transactions is dependent on the number of inputs used to create the transaction, and the number of outputs.[7]:ch. 8
مقارنة بأجزاء أخرى من العالم بدأت الدول العربية في وقت متأخر نسبيا باستخدام بيتكوين حيث أعلن عن قبول هذه العملة لأول مرة في الأردن في بار شاي في العاصمة عمان. وتلى ذلك مطعم بيتزا وصراف آلي في دبي[15] ومن ثم شركة انظمه معلومات في فلسطين[16] كما أصبح سوق السفير من أوئل الاسواق في الكويت و الشرق الأوسط التي تقبل البتكوين في تعاملته [17]. اما بالنسبة للعملة الالكترونية في المشهد الاعلامي العربي فقد بدأت مؤخرا فقرات اخبارية تتحدث عنها ولو بشكل طفيف كما بدأت مواقع متخصصة في اخبار بيتكوين مثل موقع بيتكوين نيوز عربية [18] التابع لمجموعة اعلامية كبيرة،وعلى مستوى الشبكات الاجتماعية يمكن للمستخدمين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا التفاعل على موقع askbitcoiner [19] الذي يعتبر أول شبكة اجتماعية للعملة الرقمية في العالم العربي حيث يمكن العثور على الاجوبة للاستفسارات حول العملة الرقمية وتقنية البلوك شاين. وعلى صعيد الشركات اللي توفر خدمات للبيتكون بالوطن العربي فمنهما يلو (بالإنجليزية: Yellow) و بت اويسس (بالإنجليزية: BitOasis) المؤسستان في دبي. بالإضافة إلى بت فلس (بالإنجليزية: BitFils) المؤسسة في الكويت. ويمكن شراء وتداول البيتكوين محليا عن طريق localbitcoins.com .
The price of bitcoins has gone through cycles of appreciation and depreciation referred to by some as bubbles and busts.[159] In 2011, the value of one bitcoin rapidly rose from about US$0.30 to US$32 before returning to US$2.[160] In the latter half of 2012 and during the 2012–13 Cypriot financial crisis, the bitcoin price began to rise,[161] reaching a high of US$266 on 10 April 2013, before crashing to around US$50. On 29 November 2013, the cost of one bitcoin rose to a peak of US$1,242.[162] In 2014, the price fell sharply, and as of April remained depressed at little more than half 2013 prices. As of August 2014 it was under US$600.[163] During their time as bitcoin developers, Gavin Andresen[164] and Mike Hearn[165] warned that bubbles may occur.
• عدم الإعتراف بها من قبل الجهات المُختصة: إستناداً إلى قول الإمام ابن تيمية: ’’الدراهم والدنانير لا تقصد لنفسها بل هي وسيلة إلى التعامل بها، ولهذا كانت أثمانا بخلاف سائر الأموال، فإن – هذه الاموال – المقصود الإنتفاع بها نفسها”. وفي وقتنا الحالى لا تعتمد تداول وإستثمار العُملات إلا بموجب إعتراف وموافقة من قبل الجهات المُختصة وعلى رأسها البنوك المركزية. وبحسب ما قُيل من قبل البنوك المركزية إنه لم يتم الإعتراف بعد بعُملات البيتكوين الإفتراضية كعٌملات صالحة للتداول والإستثمار. وطبقاً لذلك تُحرم عمليات التداول والإستثمار للبيتكوين.

• إستثمار البيتكوين يُعتبر مُقامرة: طبقاُ إلى رأى أستاذ الفقه د/جلوى الجميعة أن البيتكوين ما هى إلا عُملات يتم إستخدامها للمقامرة. حيث أن عملة البيتكوين هى عملة إفتراضية إلكترونية ليس لها أى سند أو غطاء من الذهب أو الفضة وبالتالى هى في حُكم الدين تُعتبر سلعة مجهولة المصدر. وبالتالى تتيح حدوث الكثير من عمليات النصب والإحتيال نتيجة لعدم وجود أى جهات رقابية تراقب سير عملية التداول والإستثمار الخاصة بالعملات. كما نهى الرسول تماماً عن مثل هذا النوع من الإستثمار عندما قال ”  صلى الله عليه وسلم عن شراء ما في بطون الانعام حتى تضع، وعما في ضروعها إلا بكيل أو وزن، ونهى عن شراء العبد وهو آبق، وعن شراء المغانم حتى تقسم، وعن شراء الصدقات حتى تقبض، وعن ضربة الغائص”.
حاليا لا يُملك مالكو عملات بيتكوين خيارات كثيرة لإنفاق أموالهم من خلالها، وهو ما يدفع ببعضهم إلى استبدالها مقابل العملات التقليدية. يتم ذلك عادة عبر منصات خاصة بذلك حيث يتم استبدال البيتكوينات مع مُستخدمين آخرين لها. يبدو أنه وفي حال ما إذا رغبت الحكومات في معرفة هويات أصحاب بعض الحسابات فما عليها سوى أن تقوم بتقنين عمليات التحويل بدل منعها، حيث سيصبح بالإمكان معرفة اسم صاحب كل حساب بُمجرد أن يرغب في استبدال ما بحوزته مقابل عملات تقليدية، وهو ما يُمثل نقطة انطلاق لتتبع الأموال المسروقة.
• لا حرج من دفع عمولات تحويل العملات: كما هو شائع بالنسبة للبعض أن دفع العُمولات عبر شبكات الإنترنت مقابل خدمات تحويل أو شراء عُملات البيتكوين يُعد شكل من أشكال الربا غير المسموح بها. لكن إستناداُ إلى ما تم ذكره بحسب الفتوى رقم 259576 أن لا هناك أى حرج على دفع مثل هذه العمولات. حيث إنك تدفع مُقابل حصولك على خدمة معينة بما فيها خدمات تحويل وشراء عُملات البيتكوين الإفتراضية.
نيمكوين : مليون هو مجموع عملة ال نيمكوين وهذا يعني أن ال نيمكوين ستكون نادرة نسبيا، بالضبط نفس مستوى ندرة ال بيتكوين . هذا وتساعد ال نيمكوين على إنشاء الإنترنت الغير خاضعة للرقابة، وتنكر السيطرة الحكومية. وهي منصة متعددة الاستخدامات يمكن استخدامها لنظام أسماء النطاقات الغير مركزي والغير منظم، نوع من الإنترنت الخاصة بها. ويمكن أيضا أن تستخدم لإرسال الرسائل، والتصويت، ونظام تسجيل الدخول.

Ethereum's smart contracts are based on different computer languages, which developers use to program their own functionalities. Smart contracts are high-level programming abstractions that are compiled down to EVM bytecode and deployed to the Ethereum blockchain for execution. They can be written in Solidity (a language library with similarities to C and JavaScript), Serpent (similar to Python, but deprecated), LLL (a low-level Lisp-like language), and Mutan (Go-based, but deprecated). There is also a research-oriented language under development called Vyper (a strongly-typed Python-derived decidable language).
الجدير بالذكر بأن بعض المواقع كانت تنشر سابقا تقديرا لمقدار الخسارة/ الربح الذي يُسجله المنقبون لكن يبدو بأنهم توقفوا عن القيام بذلك لأسباب نجهلها. قد يعتقد البعض بأنه لم يكن بالإمكان إعطاء تقدير دقيق لمقدار الخسارة أو الربح الذي يُسجله المنقبون، ولذلك تم التخلص من ذلك. إلا أنه من المُمكن جدا أنه تم التخلص من ذلك لكيلا يتم تنفير المُنقبين من عمليات التنقيب.
Bloomberg reported that the largest 17 crypto merchant-processing services handled $69 million in June 2018, down from $411 million in September 2017. Bitcoin is "not actually usable" for retail transactions because of high costs and the inability to process chargebacks, according to Nicholas Weaver, a researcher quoted by Bloomberg. High price volatility and transaction fees make paying for small retail purchases with bitcoin impractical, according to economist Kim Grauer. However, bitcoin continues to be used for large-item purchases on sites such as Overstock.com, and for cross-border payments to freelancers and other vendors.[141]
Various journalists,[205][210] economists,[211][212] and the central bank of Estonia[213] have voiced concerns that bitcoin is a Ponzi scheme. In April 2013, Eric Posner, a law professor at the University of Chicago, stated that "a real Ponzi scheme takes fraud; bitcoin, by contrast, seems more like a collective delusion."[214] A July 2014 report by the World Bank concluded that bitcoin was not a deliberate Ponzi scheme.[215]:7 In June 2014, the Swiss Federal Council[216]:21 examined the concerns that bitcoin might be a pyramid scheme; it concluded that, "Since in the case of bitcoin the typical promises of profits are lacking, it cannot be assumed that bitcoin is a pyramid scheme." In July 2017, billionaire Howard Marks referred to bitcoin as a pyramid scheme.[217]
بروتوكول التوجيه بين البوابات (BGP)   بروتوكول التهيئة الآليّة للمضيفين (DHCP) بروتوكول التطبيقات المقيدة (CoAP) نظام أسماء النطاقات (DNS) بروتوكول نقل النصّ الفائق (HTTP) بروتوكول الوصول إلى رسائل الإنترنت (IMAP) بروتوكول النفاذ إلى الدليل البسيط (LDAP) برتوكول نقل أخبار الشبكة (NNTP) بروتوكول التوقيت في الشبكة (NTP) بروتوكول مكتب البريد (POP) بروتوكول معلومات التوجيه (RIP) بروتوكول التدفق في الزمن حقيقي (RTSP) بروتوكول وصف الجلسة (SDP) بروتوكول بدء جلسة (SIP) بروتوكول نقل الملفات (FTP) بروتوكول نقل الملفات البسيط (TFTP) بروتوكول إرسال البريد البسيط (SMTP) بروتوكول إدارة الشبكات البسيط (SNMP) بروتوكول الاتصال الآمن (SSH) بروتوكول تل نت (Telnet) سبيدي (SPDY) مزيد ..
• غطاء تمويلى للمنظمات الإرهابية: قامت دار الإفتاء المصرية بتصريح أن عمليات الإستثمار والتداول في البيتكوين تُعتبر عمليات مُحرمة من قبل الدين والشرع حيث إنها تعمل كغطاء لتمويل المنظمات الإرهابية وعصابات المُخدرات. كما لعدم وجود هيئات حكومية وبنوك مركزية كان لذلك آثر رهيب على استخدام إستثمارات البيتكوين في عمليات غسيل الأموال والتى بالطبع نهانا الرسول عنها، بل ويُحاسب عليها القانون أيضاً.
^ Jump up to: a b c d "Statement of Jennifer Shasky Calvery, Director Financial Crimes Enforcement Network United States Department of the Treasury Before the United States Senate Committee on Banking, Housing, and Urban Affairs Subcommittee on National Security and International Trade and Finance Subcommittee on Economic Policy" (PDF). fincen.gov. Financial Crimes Enforcement Network. 19 November 2013. Archived (PDF) from the original on 9 October 2016. Retrieved 1 June 2014.
By comparison to government-backed global currencies, Bitcoin remains fairly complex for the typical user to acquire and use in regular transactions. Growing interest and significant global investments in Bitcoin wallet and Blockchain technology have nonetheless made buying and selling Bitcoin far more accessible to the average user. And indeed growing acceptance by government entities have ameliorated the ambiguity of legal and regulatory status for Bitcoin and Bitcoin exchanges.
This dramatic volatility attracted global attention with the mainstream media running near-daily reports on the price of Ether. The publicity generated has been a major boon for the ecosystem, attracting thousands of new developers and business ventures alike. In 2018 the amount raised through Ethereum-enabled ICOs reached almost $8bn, increasing from just $90m in 2016. While the price of Ethereum has faced extreme volatility over the years, it is this volatility which has driven interest. After every boom and bust cycle, Ethereum comes out the other side with a fundamentally stronger platform and a broader developer community backing it. These fundamental improvements would suggest a positive long-term outlook on the price of Ethereum.
Ethereum addresses are composed of the prefix "0x", a common identifier for hexadecimal, concatenated with the rightmost 20 bytes of the Keccak-256 hash (big endian) of the ECDSA public key (the curve used is the so called secp256k1, the same as Bitcoin). In hexadecimal, 2 digits represents a byte, meaning addresses contain 40 hexadecimal digits. An example of an Ethereum address is 0xb794F5eA0ba39494cE839613fffBA74279579268. Contract addresses are in the same format, however they are determined by sender and creation transaction nonce.[34] User accounts are indistinguishable from contract accounts given only an address for each and no blockchain data. Any valid Keccak-256 hash put into the described format is valid, even if it does not correspond to an account with a private key or a contract. This is unlike Bitcoin, which uses base58check to ensure that addresses are properly typed.
• غطاء تمويلى للمنظمات الإرهابية: قامت دار الإفتاء المصرية بتصريح أن عمليات الإستثمار والتداول في البيتكوين تُعتبر عمليات مُحرمة من قبل الدين والشرع حيث إنها تعمل كغطاء لتمويل المنظمات الإرهابية وعصابات المُخدرات. كما لعدم وجود هيئات حكومية وبنوك مركزية كان لذلك آثر رهيب على استخدام إستثمارات البيتكوين في عمليات غسيل الأموال والتى بالطبع نهانا الرسول عنها، بل ويُحاسب عليها القانون أيضاً.
The price of bitcoins has gone through cycles of appreciation and depreciation referred to by some as bubbles and busts.[159] In 2011, the value of one bitcoin rapidly rose from about US$0.30 to US$32 before returning to US$2.[160] In the latter half of 2012 and during the 2012–13 Cypriot financial crisis, the bitcoin price began to rise,[161] reaching a high of US$266 on 10 April 2013, before crashing to around US$50. On 29 November 2013, the cost of one bitcoin rose to a peak of US$1,242.[162] In 2014, the price fell sharply, and as of April remained depressed at little more than half 2013 prices. As of August 2014 it was under US$600.[163] During their time as bitcoin developers, Gavin Andresen[164] and Mike Hearn[165] warned that bubbles may occur.
^ Iansiti, Marco; Lakhani, Karim R. (January 2017). "The Truth About Blockchain". Harvard Business Review. Harvard University. Retrieved 17 January 2017. The technology at the heart of bitcoin and other virtual currencies, blockchain is an open, distributed ledger that can record transactions between two parties efficiently and in a verifiable and permanent way.
Blockchain analysts estimate that Nakamoto had mined about one million bitcoins[28] before disappearing in 2010, when he handed the network alert key and control of the code repository over to Gavin Andresen. Andresen later became lead developer at the Bitcoin Foundation.[29][30] Andresen then sought to decentralize control. This left opportunity for controversy to develop over the future development path of bitcoin, in contrast to the perceived authority of Nakamoto's contributions.[31][30]
×