حاليا لا يُملك مالكو عملات بيتكوين خيارات كثيرة لإنفاق أموالهم من خلالها، وهو ما يدفع ببعضهم إلى استبدالها مقابل العملات التقليدية. يتم ذلك عادة عبر منصات خاصة بذلك حيث يتم استبدال البيتكوينات مع مُستخدمين آخرين لها. يبدو أنه وفي حال ما إذا رغبت الحكومات في معرفة هويات أصحاب بعض الحسابات فما عليها سوى أن تقوم بتقنين عمليات التحويل بدل منعها، حيث سيصبح بالإمكان معرفة اسم صاحب كل حساب بُمجرد أن يرغب في استبدال ما بحوزته مقابل عملات تقليدية، وهو ما يُمثل نقطة انطلاق لتتبع الأموال المسروقة.
To lower the costs, bitcoin miners have set up in places like Iceland where geothermal energy is cheap and cooling Arctic air is free.[205] Bitcoin miners are known to use hydroelectric power in Tibet, Quebec, Washington (state), and Austria to reduce electricity costs.[204][206] Miners are attracted to suppliers such as Hydro Quebec that have energy surpluses.[207] According to a University of Cambridge study, much of bitcoin mining is done in China, where electricity is subsidized by the government.[208][209]

The price of bitcoins has gone through cycles of appreciation and depreciation referred to by some as bubbles and busts.[159] In 2011, the value of one bitcoin rapidly rose from about US$0.30 to US$32 before returning to US$2.[160] In the latter half of 2012 and during the 2012–13 Cypriot financial crisis, the bitcoin price began to rise,[161] reaching a high of US$266 on 10 April 2013, before crashing to around US$50. On 29 November 2013, the cost of one bitcoin rose to a peak of US$1,242.[162] In 2014, the price fell sharply, and as of April remained depressed at little more than half 2013 prices. As of August 2014 it was under US$600.[163] During their time as bitcoin developers, Gavin Andresen[164] and Mike Hearn[165] warned that bubbles may occur.
بيتكوين (بالإنجليزية: Bitcoin) هي عملة معماة ونظام دفع عالمي يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية، من أبرزها أن هذه العملة هي عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها.[1] وهي أول عملة رقمية لامركزية - فهي نظام يعمل دون مستودع مركزي أو مدير واحد، أي أنها تختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها. وتتم المعاملات بشبكة الند للند بين المستخدمين مباشرة دون وسيط من خلال استخدام التشفير. يتم التحقق من هذه المعاملات عن طريق عُقد الشبكة وتسجيلها في دفتر حسابات موزع وعام يسمى سلسلة الكتل. اخترع البيتكوين شخص غير معروف أو مجموعة من الناس عرف باسم ساتوشي ناكاموتو وأُصدِر كبرنامج مفتوح المصدر في عام 2009.
It takes a (global) village to raise a blockchain. The live network and the community of open source developers contribute significantly to this effort. They continuously refine and harden the Ethereum platform, helping it get faster at responding to industry demands for the value propositions it offers. These investments of time and resources speak to their faith in Ethereum governance and the value that businesses and developers see in its capabilities. – Joseph Lubin, CEO of Consensys 

• لا حرج من دفع عمولات تحويل العملات: كما هو شائع بالنسبة للبعض أن دفع العُمولات عبر شبكات الإنترنت مقابل خدمات تحويل أو شراء عُملات البيتكوين يُعد شكل من أشكال الربا غير المسموح بها. لكن إستناداُ إلى ما تم ذكره بحسب الفتوى رقم 259576 أن لا هناك أى حرج على دفع مثل هذه العمولات. حيث إنك تدفع مُقابل حصولك على خدمة معينة بما فيها خدمات تحويل وشراء عُملات البيتكوين الإفتراضية.
من منظور المنقبين فإن سعر البيتكوين الحالي أقل بكثير مما يجب عليه أن يكون، ولهذا ستجد أنه لا رغبة لديهم في بيع العُملات التي بحوزتهم بأسعار مُنخفضة لأنهم قد استخدموا كميات هائلة من الكهرباء لإنتاجها، إضافة إلى الاستثمار في عتاد خاص للقيام بذلك. الوضع سيزداد سوءا بالنسبة إليهم ما لم ينخفض عدد المُنقبين بشكل مُعتبر، حيث أن عدد العُملات التي سيتم إنتاجها ستنخفض إلى النصف كل 4 سنوات. في المقابل، تم إنتاج كميات كبيرة من البيتكوينات بشكل رخيص جدا في بدايات العُملة لما كان عدد المُنقبين قليلا ولما كان عامل “الصعوبة” hardness منخفضا جدا، وبالتالي حاجة إلى كهرباء أقل، هذا الأمر خلق حالة من اللاتوازن داخل شبكة العُملة، حيث بإمكان أصحاب البيتكوينات القديمة بيع عُملاتهم دون تسجيل خسائر مُقارنة بمن انضموا إلى جبهة المُنقبين مؤخرا.

Vitalik Buterin picked the name Ethereum after browsing Wikipedia articles about elements and science fiction, when he found the name, noting, "I immediately realized that I liked it better than all of the other alternatives that I had seen; I suppose it was the fact that sounded nice and it had the word 'ether', referring to the hypothetical invisible medium that permeates the universe and allows light to travel."[9]
• إستثمار البيتكوين يُعتبر مُقامرة: طبقاُ إلى رأى أستاذ الفقه د/جلوى الجميعة أن البيتكوين ما هى إلا عُملات يتم إستخدامها للمقامرة. حيث أن عملة البيتكوين هى عملة إفتراضية إلكترونية ليس لها أى سند أو غطاء من الذهب أو الفضة وبالتالى هى في حُكم الدين تُعتبر سلعة مجهولة المصدر. وبالتالى تتيح حدوث الكثير من عمليات النصب والإحتيال نتيجة لعدم وجود أى جهات رقابية تراقب سير عملية التداول والإستثمار الخاصة بالعملات. كما نهى الرسول تماماً عن مثل هذا النوع من الإستثمار عندما قال ”  صلى الله عليه وسلم عن شراء ما في بطون الانعام حتى تضع، وعما في ضروعها إلا بكيل أو وزن، ونهى عن شراء العبد وهو آبق، وعن شراء المغانم حتى تقسم، وعن شراء الصدقات حتى تقبض، وعن ضربة الغائص”.
Smart contract is just a phrase used to describe a computer code that can facilitate the exchange of money, content, property, shares, or anything of value. When running on the blockchain a smart contract becomes like a self-operating computer program that automatically executes when specific conditions are met. Because smart contracts run on the blockchain, they run exactly as programmed without any possibility of censorship, downtime, fraud or third-party interference.
Despite the fallout from The DAO hack, Ethereum is moving forward and looking to a bright future. By providing a user-friendly platform that enables people to harness the power of blockchain technology, Ethereum is speeding up the decentralization of the world economy. Decentralized applications have the potential to profoundly disrupt hundreds of industries including finance, real estate, academia, insurance, healthcare and the public sector amongst many others.
×